تخطّ إلى المحتوى
أخبار2 دقيقة قراءة

عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب

عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب
بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب، التي تحل في العشرين من غشت، والاحتفال بعيد الشباب، الذي يوافق الحادي والعشرين من غشت، تتقدم جمعية تغزوت أفاوزور بأصدق عبارات التهاني وأسمى مشاعر الاعتزاز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الشعب المغربي قاطبة، بهذه المناسبتين الوطنيتين الخالدتين. وتشكل ذكرى ثورة الملك والشعب إحدى أبرز المحطات في تاريخ المغرب الحديث، لما تجسده من معاني التضحية والوطنية والتلاحم الراسخ بين العرش والشعب، في سبيل الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته وثوابته. وإذا كانت هذه الذكرى تستحضر تضحيات الآباء والأجداد، فإنها في الوقت ذاته تحمل رسالة إلى الأجيال الجديدة، مفادها أن حب الوطن لا يقتصر على استحضار الماضي، بل يتجسد أيضا في العمل المسؤول، وخدمة المجتمع، والمحافظة على المكتسبات، والمساهمة في بناء مغرب متقدم ومزدهر. ويأتي عيد الشباب ليؤكد المكانة المحورية التي يحتلها الشباب في حاضر المغرب ومستقبله. فالشباب ليس فقط طاقة بشرية واعدة، بل هو قوة اقتراح وإبداع ومبادرة، وعنصر أساسي في تحقيق التنمية وتعزيز روح المواطنة والمشاركة في الحياة العامة. ومن هذا المنطلق، تؤمن جمعية تغزوت أفاوزور بأن الاستثمار في الشباب، وتشجيع المبادرات المحلية، ودعم العمل الجمعوي، والمحافظة على الموروث الثقافي، وتعزيز التضامن بين أفراد المجتمع، كلها روافد أساسية لخدمة التنمية المحلية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، تجدد الجمعية اعتزازها بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، وحرصها على مواصلة العمل من أجل خدمة الساكنة، والمساهمة في المبادرات التنموية والاجتماعية والثقافية، وترسيخ قيم التعاون والتضامن والمسؤولية. حفظ الله وطننا العزيز، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، وحفظ الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأيده ونصره، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. عاش المغرب عزيزاً موحداً، وعاش الملك، وعاش الشعب المغربي.
تفاعلك :

التعليقات

أضف تعليقاً